عمر فروخ

98

تاريخ الأدب العربي

- واستجاد ابن قتيبة ( ص 474 ) لابن هرمة قوله : قد يدرك الشرف الفتى ورداؤه * خلق ، وجيب قميصه مرقوع « 1 » . إمّا تريني شاحبا متبذّلا * كالسيف يخلق جفنه فيضيع ، فلربّ ليلة لذّة قد بتّها * وحرامها بحلالها مدفوع ! - واختار له أبو تمّام في الحماسة ( 4 : 1580 ) وأبو هلال العسكريّ في ديوان المعاني ( 1 : 33 ؛ راجع الحيوان 1 : 377 - 378 ) في صفة الضيف وصفة الكلب الذي تعوّد رؤية الضيفان : ومستنبح تستكشط الريح ثوبه * ليسقط عنه ، وهو بالثوب معصم « 2 » . عوى في سواد الليل ، بعد اعتسافه ، * لينبح كلب أو ليفزع نوّم « 3 » . فجاوبه مستسمع الصوت للقرى * له مع إتيان المهبّين مطعم « 4 » ، يكاد إذا ما أبصر الضيف مقبلا * يكلّمه ، من حبّه ، وهو أعجم ! 4 - [ المصادر والمراجع ] * * الفهرست 159 ؛ طبقات ابن المعتزّ 20 - 21 ؛ الأغاني 5 : 259 - 265 ؛ بروكلمان 1 : 83 ، الملحق 1 : 134 . أعيان الشيعة ( ط 2 ) 5 : 303 - 312 . الأحيمر السّعديّ 1 - [ ترجمة الأديب ] هو الأحيمر بن فلان « 5 » بن الحرث ( ! ) بن يزيد السّعديّ ، كان لصّا جريئا كثير الجنايات فخلعه قومه . وخاف الأحيمر من الوالي جعفر

--> ( 1 ) خلق : متهرئ ، قديم . الجيب : فتحة الثوب عند العنق . ( 2 ) استنبح الرجل الكلب : استدرجه إلى النباح . تستكشط الريح ثوبه : تحاول نزعه . معصم : متمسك . ( 3 ) - عوى الضيف بعد أن اعتسف الليل ( لقي في السفر ليلا مشقة ) . ليفزع منه النائمين فيستيفظوا ليستقبلوه أو لينبح كلب فيستيقظ أصحابه . ( 4 ) فجاوبه مستسمع ( كلب ) منتظر قدوم الضيوف . وهذا الكلب يأكل إذا ورد على أصحابه مهبين ( ضيوف في الليل يوقظونهم من نومهم ) . ( 5 ) « فلان » كناية عن جهل الرواة لاسم صاحب الاسم .